أبي الفتح الكراجكي

67

كنز الفوائد

وَكَيْفَ يَتَهَيَّأُ لَهُ أَمْرُ دِينِهِ وَمَعِيشَتِهِ بِغَيْرِ حِكْمَةٍ وَلَنْ يُهَيِّئَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِالْحِكْمَةِ وَمَثَلُ الْحِكْمَةِ بِغَيْرِ طَاعَةٍ مَثَلُ الْجَسَدِ بِلَا نَفْسٍ أَوْ مَثَلُ الصَّعِيدِ بِلَا مَاءٍ وَلَا صَلَاحَ لِلْجَسَدِ بِلَا نَفْسٍ وَلَا لِلصَّعِيدِ بِغَيْرِ مَاءٍ وَلَا لِلْحِكْمَةِ بِغَيْرِ طَاعَةٍ أحاديث عن أبي ذر الغفاري أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الْعُرَيْضِيُّ بِالرَّمْلَةِ وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بني [ بْنُ ] إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَنَانٍ بِحَلَبَ وَأَبُو الْمَرْجَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَالِبٍ الْبَلَدِيُّ بِالْقَاهِرَةِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ قَالُوا جَمِيعاً أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسٍ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ بَيْنَا أَبُو ذَرٍّ قَاعِدٌ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَمَاهُ أَبُو ذَرٍّ بِنَظَرِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ مَنْ لَكُمْ بِرَجُلٍ مَحَبَّتُهُ تُسَاقِطُ الذُّنُوبَ عَنْ مُحِبِّيهِ كَمَا يُسَاقِطُ الرِّيحُ الْعَاصِفُ الْهَشِيمَ مِنَ الْوَرَقِ عَنِ الشَّجَرِ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ص يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ قَالُوا مَنْ هُوَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ هُوَ الرَّجُلُ الْمُقْبِلُ إِلَيْكُمْ ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ ص يَحْتَاجُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص إِلَيْهِ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ بَابُ عِلْمِي وَمُبَيِّنٌ لِأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ مِنْ بَعْدِي حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ وَالنَّظَرُ إِلَيْهِ بِرَأْفَةٍ وَمَوَدَّةٍ عِبَادَةٌ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص نَبِيَّكُمْ يَقُولُ